كأس السوبر الأهلاوي، والإعلام الأحمر – الجزء الثاني

حبيت أبدأ الجزء التاني من مقالي بصورة للكأس، بعد فوز الأهلي، وبنقول مبروك للأهلي مرة تانية

نرجع لموضوعنا بخصوص الإعلام الأهلاوي. كلنا اتفاجئنا بعد الماتش بالإعلام الأحمر، بينشر على الملأ إن الأهلي خد اللقب 3 مرات، وإنه بكده احتفظ بالكأس. وده كله كدب في كدب. الأهلي خد كأس السوبر 3 مرات. لكنه ماحتفظش بالكاس. بقول لواحد أهلاوي صاحبي عالحكاية دي. قام قايللي، هوة مين قال كده؟ مين قال إننا احتفظنا بالكاس. أرد عليه وأقوله، الكلام ده قاله “العامري فاروق” عضو مجلس إدارة النادي الأحمر في برنامج “شوبير اليوم” ونفس الكلام قاله “أحمد شوبير”، ده غير كتيبة الإعلاميين الحمر، اللي قالوا الكلام ده في الصحف المصرية تاني يوم. وخصوصاً في جريدة الأهرام، اللي بقت حمرا أوي. وحكاية حمار الأهرام دي موضوع تاني، هنبقى نتكلم فيه بعدين. ونفس الحكاية في المواقع الأهلاوية على الإنترنت. كله قال إن الأهلي احتفظ بالكأس. دي لينك جبتها بصعوبة من موقع جماهير النادي الأهلي

http://www.el-ahly.com/Sitemanager/templates/news.aspx?articleid=4740&zoneid=26

واللي يفتح الموضوع هيلاقيهم كاتبين : “لقد أثبت أبطال الأهلي اليوم .. أنهم أسياد كرة القدم الأفريقية .. فهو البطل .. وبطل كأس السوبر .. الذي فاز بها للمرة الثالثة في تاريخه .. وبهذا يكون له الحق بالإحتفاظ بالكأس للأبد .. إذا فاز بالكأس مرة أخرى .. وبهذا يكون الأهلي عادل الرقم الوحيد .. الذي كان الزمالك .. الوصيف الأزلي للأهلي .. بتفوق به على بطل الأبطال

وهقوللكو ليه جبت اللينك دي بصعوبة. علشان أول لما الحقيقة ظهرت، والناس عرفت إن لوائح البطولة بتقول إن الأهلي مينطبقش عليه شروط الاحتفاظ بالكأس، على طول كل الإعلام الأحمر والمواقع الأهلاوية لحسوا كلامهم. وحاولوا يغطوا عليه بأخبار تانية، عشان ميتكشفش كدبهم. نفس الحكاية في الصحف المصرية اللي بقت معظمها حمرا. مفيش حد فكر مجرد تفكير إنه يعتذر عن الكلام الغير دقيق، والبطولة المزيفة اللي كانوا عايزين يضيفوها لسجل طويل عريض من البطولات المزيفة. طيب اعتذروا وقولوا معلش إحنا غلطنا. لأ شوف البجاحة كمان، بيقولوا إحنا مقلناش كده، إنتوا جبتوا الكلام ده منين، وإحنا مقلناش كده. يا عالم اتقوا ربنا

ودي لينكات تانية من موقع يلا كورة، اللي بيحاول إنه يبقى محايد، وإن كان الحمار -فتحه عالحاء -بتاعه باين قوي

http://www.yallakora.com/arabic/news/details.aspx?ID=15139

http://www.yallakora.com/arabic/news/details.aspx?ID=15138

هتلاقيهم كاتبين إن الأهلي احتفظ بكأس السوبر. وطبعا لما بانت الحقيقة محدش فكر يقول إنه غلطان

دلوقتي هقولكو على شرط الاحتفاظ بكأس السوبر. “سابق احتفاظ الزمالك بكأس هذه البطولة لفوزه بها ثلاث مرات آخرها عام 2003 ، حرم الأهلي من معادلة ذلك، وإن عادل عدد مرات الفوز الزملكاوية، لكنه يحتاج إلى فوز رابع لكي يحتفظ بالكأس الجديدة لأنه لم يفز بها سوى مرتين، بينما المرة الثالثة كانت خاصة بالكأس التي استقرت في ميت عقبة“. يعني بعد لما الكاس ياخدها نادي معين، لازم الفرقة التانية تاخد الكاس 3 مرات عشان تحتفظ بيه. الكاس الأولانية احتفظ بيها الزمالك. والمطلوب من الأهلي إنه ياخد الكأس 3 مرات بعد احتفاظ الزمالك بالكأس. ولحد دلوقتي الأهلي خدها مرتين سنة 2006 و 2007، والمرة بتاعة 2002 متتحسبش ضمن العدد المطلوب، لأن الزمالك خد البطولة اللي بعدها في 2003 واحتفظ بالكأس. يعني نبدأ نعد من جديد من بعد 2003. وده حسب تصريحات الإتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف

الزمالك فاز بالكأس 3 مرات أعوام 1994 و 1997 و 2003. ومن ضمنهم سنة 1994 بالفوز على الأهلي 1 – 0 وكان حارس مرمى الأهلي وقتها أحمد شوبير. الأهلي بقى فاز بيها 3 مرات برضو أعوام 2002 و 2006 و 2007. والملاحظة إن من ال 3 مرات دولا، مرتين كان الفوز عن طريق ضربات الجزاء. ونرجع نقول، الأهلي محتفظش بالكأس

النقطة الأخيرة في الموضوع ده، موضوع تحطيم الأهلي لرقم الزمالك القياسي في الفوز ببطولة السوبر. وده مش صحيح. كل اللي عمله الاهلي بعد الفوز الأخير هوة معادلة رقم الزمالك في الفوز. التحطيم معناه إنه يتخطى عدد مرات فوز الزمالك بالكأس. وطبعا كل الإعلام الأحمر، لا بيسمع ولا بيشوف، ومقفلين دماغهم على إن الاهلي حطم. تحطيم إيه وتكسير إيه

با أهلاوية، ده ولا تعصب ولا حاجة. ده لقب وإنتوا بتحاولوا تسرقوه مننا. لأن واحد من اللي بيكتبوا في الأهرام كان معترض على اعتراض الزمالك، وشايف إن ده تعصب. هوة الواحد لما يدافع عن حقه يبقى متعصب. بخصوص موضوع الاحتفاظ بالكأس، نفسي أعرف الإعلام الأهلاوي، وأعضاء مجلس الإدارة اللي قالوا المعلومة الغلط دي. يا ترى ده تضليل للرأي العام، ولا جهل بقوانين الكاف. الاتنين أسوأ من بعض

وأخيراً. مبروك عليكم الكأس. بس ياريت متقولوش كلام مش صح، وتضيفوا بطولة وهمية مش من حقكو

وأحب أقول: الكلام ده كله مش للأهلوية. وإحنا والله العظيم فرحانين ليكو. الكلام ده للإعلام الأحمر اللي إداكو معلومة غلط. الإعلام اللي غاوي تطبيل وتزمير للأهلي عالفاضي والمليان. ولما يغلط ميفكرش مجرد تفكير إنه ويعتذر. ومبروك الكأس مرة تالتة. انتهى

كأس السوبر الأهلاوي، والإعلام الأحمر – الجزء الاول

النهارده هتكلم عن بطولة السوبر اللي كانت بين النادي الأحمر المصري ونادي النجم الساحلي. ناس كتير تابعت الماتش ده، ومنهم أنا. وبالتأكيد محدش فينا كان متوقع مفاجآت بخصوص النتيجة. مش لإن الأهلي مستواه كويس، وإنما لأن النجم الساحلي أصلا مستواه مش جامد. وبصراحة يعني كده، عيب على الأهلي إنه ميعرفش يفوز عليهم إلا من خلال ضربات الجزاء.

بالنسبة للمباراة. كل الأهلاوية كانوا بيعلقوا على سوء أرضية الملعب، وعلى نقص الأكسجين. طبعا الكلام ده متاخد كوبي بيست من المواقع والإعلام الأهلاوي. لإني أراهن لو 1 في الألف من الاهلاوية كان عارف إن أثيوبيا مرتفعة عن سطح البحر، والأكسجين عندهم قليل. معرفوش يعني من الآخر غير قبل الماتش. سياسة القطيع بين قوسين. وبصراحة يعني اتمنيت إن الأهلي يفوز علشان ميقولوش اتغلبنا بسبب الأكسجين. وأنا متأكد إنهم لو اتغلبوا هيقولوا الأكسجين. وكأن بتوع النجم الساحلي مش بيعوزوا أكسجين هما كمان. لما قلت لواحد من الأهلاوية، سيبيكوا بقى من موضوع الأكسجين ده، لإن الظروف دي عليكو وعلى الفرقة التانية. ده يمكن إلأهلي هيستحمل عن بتوع تونس علشان الجو الملوث المهبب اللي إحنا عايشين فيه في مصر اللي مفيهوش أكسجين أساساً. لما قلتله كده، معجبوش الكلام. خلاص ياعم، بعد كده إبقوا خلو اللعيبة ياخدوا معاهم أنابيب أكسجين، لحسن يا حرام هيفرفروا من قلة الأكسجين

لما اتغلبوا من الإسماعيلي3 – 0 شوية قالوا الحكم، وشوية قالوا الإجهاد، بس محدش فيهم إعترف إن الاسماعيلي عمل مباراة من أحسن ما يكون، وإن الأهلي مكنش بيلعب أساسا، وربنا رحمه من فضيحة سداسية وسباعية. دايماً المبررات موجودة. إزاي نصدق إنكم اتغلبتم بسبب الإجهاد وكترة المباريات، وإنتو بسلامتكو فزتو الماتش اللي بعده بخمس أهداف عالمقاولين. يبقى فين الإحهاد والتعب دلوقتي. اعترفوا. إنتوا مكنتوش بتلعبوا الماتش ده كويس. ومن الآخر الاسماعيلي لعب ماتش جامد. محدش يزعل، عشان الشماعات اللي في دولاب الأهلي، واللي بتستخدم عالفاضي والمليان كترت اوي، ولازم نقول رأينا بقى.

نرجع للماتش، الأهلي فاز، وحمدت ربنا إنه فاز، علشان ميتحججوش بموضوع الأكسجين. وأنا عن نفسي كنت بشجع الأهلي. أولا لإنه بيلعب باسم مصر، وثانياً، إني مش بشجع النجم الساحلي، ومش بحب في فرق تونس غير الصفاقسي. الغريب، زي مالزملكاوي الكبير عماد أديب قال: “إن الأهلاوية بيفضلوا يبصوا على وشوا، ويشوفوا انفعالاته في الماتشات اللي بيلعبها الأهلي مع الفرق التانية”. وكأنهم متوقعينه يهيص لما يدخل في الأهلي جون، أو يزعل لو الأهلي فاز”. والحكاية دي بتحصل مع كل الزملكاوية. يا جماعه الموضوع بسيط. لما يكون الأهلي بيلعب مع فرق برة مصر. إحنا بنشجع الأهلي من واجب الوطنية. مش عارف بتبصولنا ليه، ولا اللي على راسه بطحة بيحسس عليها، وعايزيننا نعمل زي مبتعملو، وبلاش نفكركو بماتش القادسية، والأعلام اللي كانت مرفوعة فيه.

لحد كده خلاص إنتهى الجزء الأول، والأهلي فاز بالكأس، وألف مبروك عليه، واستنوني مع الجزء التاني. الكلام لسه كتير.

دوايــر

بنلف فى دواير والدنيا تلف بينا

دايما ننتهى … لمطرح مابتدينا

طيور الفجر تايهة فى عتمة المدينة

بتدور

مابنكتبشى الرسايل، مابننتظرشى رد

لا حد فى يوم سمعنا … ولا بنسمع حد

طيور العمر تايهة، فى عتمة المدينة

بتدور

ساكنين فى عالم يعشق الخطر

فيه الطيور تهرب من الشجر

وتهرب النجوم من القمر … وتهرب الوجوه من الصور

بنلف فى دواير، ندور عالأمان

ونلاقينا رجعنا، تانى لنفس المكان

ندور .. ندور .. ندور

…..

نحلم، ونحلم … بالحياة المفرحة

وأتارى أحلامنا بلا أجنحة … بلا أجنحة

…..

ندور، ندور، ندور … بجناح حزين مكسور

ساعات نشوف فى العتمة … وساعات نتوه فى النور

ساعات عيوننا بالأسى تفرح … وساعات فى ساعة الفرح منوحة

Listen to Dawayer by Marwan Khory (wma) (rm) (mp3)

Second version was released

Tuesday, 20 Feb. 6:00 PM CLT. Version 0.002 of the blog was released. Watch for the improvements.

Announce of Blog’s end-of-mainenance

The blog was open again. Maintenance is over.
Thanx for getting back to here.

Important Announce

Important: This blog is undergoing maintenance actions. Some entries may be lost or modified.

This can take 48 to 72 hours, hope to finish on 21 Feb, 12 PM.

I apologize for this inconvenience.

Hope that you’ll visit us soon, when the problem is fixed.

Thanx for your understanding.

الرحلة إلى بئر العبد

أخيراً خلصت امتحاناتي، ومسافر لبلدتي الجميلة “بئر العبد”. الرحلة كانت عادية لحد موصلنا لقبل الاسماعيلية – وبدأت الشبورة الموعودة. الواحد شاف شبابير كتير قبل كدة، بس عمره ما شاف شبورة زي دي. أول شيء لفت انتباهي، غني عارف ومتأكد إن الشبورة بتبقى لما يكون الجو حر، عشان البخار والرطوبة والكلام ده. الغريب إن النهاردة الدنيا ساقعة، وساقعة موت كمان. يبقى الشبورة جت منين

شوية والشبورة بدأت تزيد بطريقة مش طبيعية أبداً. وصلنا لمرحلة إننا مش شايفين قدام العربية إلا بمترين اتنين بس. السواق هدى السرعة عشان الشبورة، والجو جوة العربية بدأ يتوتر. اللي كان نايم صحي، واللي كان سرحان في الملكوت بدأ يركز مع السواق، وحالة من الخوف والقلق والرعب سيطرت علينا كلنا. رعب بمعنى الكلمة. تخيلوا 7 ركاب مدفوسين جوة علبة صفيح، ماشية بسرعة وسط ضباب، ومش شايفين حوالينا حاجة.، وممكن نخبط في أي حاجة

Announce of Dawayer Blog’s first appearance.

بسم الله الرحمن الرحيم

Today, Saturday, 17 February, 2007. At 04:52 AM; I’ve just finished setting-up this blog.

I meant it to provide the basic look and functionality at this time. Sure, more work on it, is on the way. So consider it as version 0.001 of the blog. And wait for the new improvements.

Regards, DaNdAsH