..في داخل قدرة الفول
..تتزاحم آلاف الحبات
…تتصارع كي تقفز للخارج
.تتزاحم كي تخرج
…وفي طبقٍ بلاستيكيٍ مشروخ
..هناك حباتٌ أخرى
…حباتٌ قد هُرست
.ولأقصى حد عُجنت
..بعضها وجد طريقه
.بين شقي رغيف عيش
!…ولقمةٌ
…بين فكَي عاملٍ مشرَد
..ألقيت على عجل
..لا يريد ان يمضغها
.بل يتركها تنزلِق
..وفي الطريق
.ترى قلباً يرفض أن ينبض
،جروحٌ دفينة
،وآلاف المطالب
،وأحلام قُتلت
..صُلبت
..ثم شُوهت
،وبعد كل ذلك
..أوقفوه ليُسأل
..هل أنت الذي
!….كنت يوماً تحلم
..آه يا موطني
.آه يا بلدي ثم آه
هل صادروا الحلم أيضاً؟
هل صادروا الحياة؟
..والفضيلة
هل قُتلت هي أيضاً؟
..أراها تئنُ
..على قارعة طريقٍ مبلل
…بدموع طفلٍ مسرطن
..بعذاب أبٍ مكبَل
.لأنه أيضا يحلم
….لا
..بل لأنه يوماً ما
!كان يحلم
كتبتها؛ دقائق بعد ظهور نتيجة الانتخابات الرئاسية عام 2005