بينما

..بينما الجرح ينزف

..بينما تنام أنت

..في فراء ثعلب أخضر

..وبينما الجرح ما زال ينزف

.دماً كريستالياً ملولب

…وقفَت هيَ تناديني

…وبأمواج من الصرخات تغطيني

..وتوقظ في عقل الفأر القابع هناك

.تلك الرغبة الملعونة

…ميكي ماوس أو دونالد دَك

…إيزيس تنتظر في ثياب الرقص

..وأقف أنا منتظراً

.أن ترقص

…والجرح

..الجرح ما زال ينزف

….إيزيس تغطَى بماء تعميد

.ملوث

.هاملِت هنا

ألم أقل لكِ يا ماري الحلوة؟

..ألم أأمرك بأن لا تحادثي

.ذاك الفتى المتسكِع

هاملِت هنا؟

.لا ليس هنا

..هو الجرح

..بل الجرح هاملِت

..تتمزق ثياب ميكي ماوس

.وتنتحر إيزيس

..وعقل ماري ينادي

..يصرخ فيها

..أحبك يا فتاي الأسمر

.المتسكِع

..الجرح ما زال ينزف

..هاملِت وميكي ماوس يضحكون

….ومن كل شيء وقفوا يسخرون

.هاملِت في ميكي ماوس

.أم ميكي ماوس في هاملِت

!….تلك هي القضية

.انتهى

تهييسات 12 سبتمبر 2006 قبل غروب الشمس بدقائق

فول الهندي الأحمر

..فراشي يقلبني

..يلتف حولي

تارة حول ظهري، وتارة فوق وجهي

….وتارة يعصر أجنابي

..وهناك

..عبر النافذة تندفع

….أسراب من الذبابِ

..تحاصرني، تلتصق بي

..تنهش في جسدي

….وأنا بلا حراكِ

..تعوي في أذني

،أصوات بط

..وديوك

!….وطبول هنديٍ أحمر

..والشمس تدخل

..من النافذة تتسلل

..تلسعني وتسخر مني

….تحاصرني وأهرب

….تطاردني حتى أتعب

..تدفعني نحو الحائط

..حتى الحائط يلفظني

..يحرقني

!….ويلدغني مثل العقرب

..أبحث عن وسادة

..كي أدفن رأسي فيها

….أراها الآن، وقد سقطت

..تمتد يدي لها

….ومعها جسمي يتمدد

..ضحكات الرفاق توقظني

..تعلو في أذني

!….قوم يا محمد

..أفتح عيناي لأجد

..رأسي بجوار الطبق

!…..طبق الفول المدمس

كتبتها صباح الخميس 14 يوليو 2005

لماذا كان صمتي

..في الشوارع

…وبين الطرقات

..سرت وحيداً.. أطارد طيفك

…وبين الوجوه.. أبحث عن وجهك

..في الشوارع

..وبين الطرقات

…وجوهٌ تضحك.. ووجوه تعبت من الآهات

..مشيت وفي عينيَ.. بقايا أحلام

..أراها أمامي.. كما لو كانت بالأمسٍ

…وصوتها في أذني.. يلح عليَ.. كما الهمسٍ

..هل ستتركني يوماً؟ .. هكذا قالت

..وصمتتُ وهلة

..ومن عينيَ

…ترقرقت دمعة

..حزنت على أحلامي التي ذبلت

…كما تذبل الشمعة

..لا يا حبيبتي، لن أتركك مهما حدث

..هكذا أيضاً كان ردي

…أنا لكِ.. وأبداً لن أخون عهدي

..ونسيت

نسيتُ أن أسألها.. هل ستتركيني أنتِ؟

نسيت ولا أدري.. لماذا كان صمتي؟

..وعدتُ إلى الطريق

…أطالع في الرصيف

..أشعر بالخوف

…حتى من أوراق الخريف

..وحفيف الأشجار من فوقي

..يزيد من خوفي

..ومشيتُ مشيت

…أتلفت يساراً ويميناً

…قلبي يا حبيبتي.. ما زال ينبض حنيناً

..وسألت نفسي

أما لطريق أحزاني هذا، من نهاية؟

هل مر من حزني ما يكفي..؟

..أم أنني

لا زلت في البداية؟؟

كتبتها 11 يونيو 2008

حزين جداً سعيد

يا حبيبتي ليه مستغربة.. لما باقول إني حزين.. جداً سعيد

ماحنا بنطلع نبكي عالأموات.. في عز ماحنا.. فرحانين بالعيد

والبرتقان.. حادق أوي مسكر.. والبحر رايق.. بس متعكر

والدنيا ممكن تبقى حر وبرد.. والدم لونه زي لون الورد

وحلمنا قريب أوي.. أوي.. أوي وبعيد

يا حبيبتي ليه مستغربة.. لما باقول.. إني حزين جداً سعيد

باحاول ألقا فيكي كل الناس.. مع إني عايش.. جوه نفسي غريب ووحيد

والبرتقان.. حادق أوي مسكر.. والبحر رايق.. بس متعكر

والدنيا ممكن تبقى حر وبرد.. والدم لونه زي لون الورد

وحلمنا قريب أوي.. أوي.. أوي وبعيد…

باينه ضاع

خايف قرب جاى علينا.. سامعه ومن بعيد
iStock boy aloneجاى يكسر أحلى ما لينا.. وأعيش بعديه وحيد
هو اليوم اللى احنا حبيبى.. معملناش حسابه
كل ما عينى بتيجى فى عينك.. برجع بالزمان
وافتكر الكلمة اللي ملتنا.. بالشوق والحنان
ترجع تصعب نفسي عليا.. قلبي يزيد عذابه

*    *    *
آه حلمنا بكل حاجة.. إلا ده ما حلمنا بيه
عمرنا فى مرة ما قلنا.. إن شوقنا تروح عليه
والحلم اللي بدايته بحبك.. تبقى نهايته وداع
قلنا هنفضل طول أيامنا.. حاسدينا العاشقين
كان حلمي إني أموت وانا جنبك.. بعد سنين جايين
بس الحلم فى لحظة اتغير.. ولا باينه ضاع

*    *    *
سامع قلبي بيطلب منك.. تبقى قصاد عينيه
يا اللي أنا عمري مبشبع منك.. بس هنعمل إيه
يللا وداع أهو جه على بابنا.. حبيبي ينادينا
عود نفسك وأنا هتعود.. وإياك تنسى يوم
خليك فاكر إن أنا فاكرك.. دايماً كل يوم
خد بالك منك ده نصيبنا.. فراف مكتوب علينا

*    *    *
آه حلمنا بكل حاجة.. إلا ده ما حلمنا بيه
عمرنا فى مرة ما قلنا.. إن شوقنا تروح عليه
والحلم اللي بدايته بحبك.. تبقى نهايته وداع
قلنا هنفضل طول أيامنا.. حاسدينا العاشقين
كان حلمى إني أموت وأنا جنبك.. بعد سنين جايين
بس الحلم فى لحظة اتغير.. ولا باينه ضاع

*    *    *
آه حلمنا بكل حاجة.. إلا ده ما حلمنا بيه
عمرنا فى مرة ما قلنا.. إن شوقنا تروح عليه
والحلم اللي بدايته بحبك.. تبقى نهايته وداع

ليه؟

untitled

مدونتي

بعد غياب قرب على السنة رجعت أكتب في المدونة بتاعتي. في السنة دي حصلت حاجات كتير. حاجات راحت وحاجات مشيت. وأفكار كتير اتغيرت. حتى أنا اتغيرت. اللي بقيت هيا مدونتي. أول حاجه لازم اعتذرلها عن الغيبة الطويلة دي. 10 شهور بالتمام والكمال من آخر بوست كتبته. لما سبتها كان عدد الزوار وصل ل 5000 زيارة ودلوقتي ورغم اني ماضفتش حاجه عليها من اكتر من 10 شهور لكن الزيارات وصلت لأكتر من 18 ألف زيارة. وده شيء مكنتش أتوقعه. بيفكرني بأول أيام عملت فيها المدونة دي لما كنت بافرح لما يجيلي زائر أو اتنين. عموما رجعتلك يا مدونتي، وعملتلك نيولوك جديد عشان متزعليش، ومن هنا ورايح هيكون فيه جديد على الاقل مرتين في الاسبوع ان شاء الله

لو كان عمو مش طيب

ماشي في الشارع وكنت معدي جمب مستشفى بولاق الدكرور العام. فكان فيه شوية عيال بيلعبوا كورة. أكبرهم ميعديش 12 سنة. واحد منهم وقفني وقاللي: “عمو عمو، الواد ده خبط الكورة في القزاز اللي فوق وكسرو، وبيشاورلي لفوق، عشان أبص”. وبما إن الواحد وهوة صغير ياما عمل المقالب دي في الناس، فكنت عارف إنها اشتغالة. قلت للواد: “وانت عايزني أعمل إيه؟”. قام قاللي: “بس شوف الإزاز اتكسر إزاي”، وبيشاورلي برضو لفوق. قمت قايللو: “ماشي يا حبيبي، بس برضو عايزني أعمل إيه؟ هوه إزاز بيتنا يعني؟”، فالواد اتكبس وقمت سايبه ومشيت، واصحابه كانوا بيضحكوا عليه

أكبر واحد فيهم قال للولد اللي عمل مشروع الاشتغالة السابق ده: “لو كان عمو مش طيب، كان ضربك”. ركزت في الجملة دي، ورغم إنها بسيطة بس قعدت أمخمخ فيها شوية وأنا ماشي. الولد الكبير كرر الجملة دي تاني مرة واتنين. ومع كل مرة بيقولها، كان عدم ارتياحي بيزيد. مبقتش عارف طيب دي معناها أهبل وعبيط، ولا معناها كويس؟ هوة يعني بيشتمني ولا عادي؟ الجملة نفسها مكنتش مريحاني، وفي نفس الوقت مش عارف أحدد رد فعل جوايا. بصراحة الواحد مبقاش عارف لما حد يقوللو إنت طيب يعمل إيه. مش يمكن يكون قصدو أهبل وعبيط، والواحد من طيبته (عبطه) بيفسر الكلمة دي بمعنى تاني كويس؟ الحكاية زيها زي حكاية الفرخة والبيضة، مين فيهم الأول

بقيت عايز أرجعلهم وأكشر عن أنيابي، وأقول: “أنا مش طيب! أنا شرير! بس هعديهالكو المرة دي! بس أنا شرير!”. في الآخر منفذتش الرغبة دي، وكملت طريقي، وفضلت أقول لنفسي: “ياترى لو فعلاً عمو مكانش طيب، كان هيعمل إيه؟؟”. إنتو إيه رأيكو

عمرو زكي يتعرض للضرب

 قريت في جريدة المصري اليوم خبر عن تعرض نجم الزمالك ومنتخب مصر عمرو زكي للاعتداء من جماهير الأهلي. الخبر بيقول إن مشجعين شايلين أعلام الأهلي كانوا متربصين بعمرو زكي بعد خروجه من الاستاد، في نهاية حفل تسليم الكأس والميداليات. واعتدو عليه داخل عربيته، مما أدى لإصابة في ذراعه وكسر زجاج العربية وكسر تليفونه المحمول. لحد هنا الخبر انتهى، بس تعالو نحللو

الشيء الملاحظ إن الخبر جرى التكتم عليه بصورة غريبة جداً، والجريدة الوحيدة اللي نشرتو هيا جريدة المصري اليوم، ونشرتو في زاوية صغيرة جداً. في المقابل عايزكو تتخيلوا لو إن الموقف ده حصل مع لاعب في الأهلي زي أبو تريكة ولا متعب، تخيلوا إيه كان هيحصل. كان الموضوع جرى تغطيتو بصورة فجة ومملة في كل وسائل الإعلام. مع استغلال الحادث في تشويه صورة جماهير الزمالك. والتأكيد على إن نادي الأهلي هوه نادي المباديء والأخلاق. وإن جمهوره مستحيل يعمل زي جمهور الزمالك

ممكن يطلعلنا واحد عبيط ويقول واش جاب عمرو زكي لابو تريكة. وهيرفض في عقله الباطن إنو يقارن بين الموقف بتاع عمرو زكي والموقف بتاع تريكة لو حصل. ده بسبب إن جمهور الأهلي مش متخيل إن فيه نجوم غير نجومه. وأي حد تاني هوه نجم، بس أول لما يلبس فانلة تانية مش حمرا، يتحول بقدرة قادر لشخص عادي

عموماً يعني. مفيش زملكاوي زعلان من الموقف ده. لإن نسبة كبيرة من جمهور الأهلي عودتنا على الأفعال اللي زي دي. وشيء طبيعي إن نجم محترم وكبير زي عمرو زكي مش هيحط في دماغه حادثة تافهة زي دي من مشجعين تافهين. ومش هيصعد الموضوع، لإننا كلنا عارفين ومتأكدين إن الإعلام في بلدنا كلو أحمر. ومهما عملنا الموضوع هيتغطى عليه

الكلمتين دولا معمولين عشان سبب واحد بس. عشان كل لما نقول للأهلاوية إن الإعلام أحمر يقولوا إزاي؟ وإيه الدليل؟ الدليل أهو. ومن وقت للتاني هجيب أمثلة تثبت إن الإعلام في مصر متحيز للأهلي. الغريب بقى إن فيه ناس بتشجع الأهلي شايفين إن ده أمر طبيعي وعادي. وده لوحدو دليل على تخلف الجماهير دي. لإن المنطق بيقول إن فيه مهن معينة ومنها الصحافة والإعلام، لازم اللي بيقوموا عليها يبقوا محايدين، ومهما كانت انتماءاتهم لازم يحافظوا على حيادهم. بس هنعمل إيه جهل بقى

التحرش بالأطفال

هقول الخبر الأول وبعدين التعليق

واقعة غريبة شهدتها منطقة المنتزه حينما قام عامل بطعن جارته التي تكبره بعشر سنوات لاعتقاده أنها تتحرش بطفله الصغير بعد أن كانت تتحرش به وهو طفل. كانت شرطة النجدة قد تلقت بلاغاً بوجود سيدة مصابة أعلي سطح عقار بمنطقة العصافرة قبلي. بالمعاينة تبين وجود فريال. ع.أ 39 سنة، مصابة بثلاث طعنات نافذة بالجنب والصدر والظهر ويقف بجوارها جارها رمزي. أ 29 سنة، وهو يمسك بسكين مردداً أنه انتقم لشرفه. تبين من التحريات أن المصابة مطلقة واعتادت الصعود إلي غرفة بسطح العقار الذي يقطنه مع الطيور التي تربيها. وأمام أحمد محمود رئيس نيابة المنتزه اعترف المتهم بارتكابه للجريمة مؤكداً علي أنه كان يبحث عن نجله الطفل الذي يبلغ من العمر خمس سنوات فعثر عليه أعلي السطح وهو في حالة اعياء ثم فوجئ بخروج جارته المجني عليها خلف الطفل، فثارت ثائرته لاعتقاده بأنها استدرجت طفله لتقوم بالتحرش به مؤكداً أنه يعاني من عقدة نفسية منها، لأنها كانت تتحرش به وهو طفل أيضاً، بالرغم من أن فارق العمر بينهما عشر سنوات فقط. أضاف أنه لم يشعر بنفسه وإلا وهو يقوم بإحضار سكين للانتقام منها حتي لا تقترب من طفله مرة أخرى. بسؤال المجني عليها أنكرت التهمة المنسوبة إليها وبررت أن ما حدث بسبب خلافات في الجيرة ولم تبرر نوعية هذه الخلافات. فقررت النيابة حبس المتهم أربعة أيام علي ذمة التحقيق والتحفظ علي السلاح المستخدم في الجريمة. المصدر: جريدة المساء

التعليق: لما قريت الخبر ده، كان أول شيء يخطر ببالي، موقف صاحبي حكاهولي عن واحدة كانت بتتحرش بيه وهوة طفل. واحدة أكبر منو بأكتر من 10 سنين. ومواقف زي دي بتحصل كتير لأطفال ولاد، والناس نايمة عنها. صياغة الخبر توحي بإن الموضوع مش حقيقي، وبإن الراجل بيتهيألو. وتعامل الأمن مع الموضوع هيكون منطلق من نفس المنطق. منطق إنو مستحيل حاجة زي كده تحصل. ولكوا أن تتخيلوا لو أن عكس هذا الموقف هوه اللي حصل. يعني واحد كبير يتحرش بطفلة أصغر منو بعشر سنوات. الدنيا هتقوم ومش هتقعد. والراجل هياخدلو فيها مش أقل من 10 سنين سجن، وهيطلعلنا ناس يطالبوا بإعدامه. وتطلعلنا برامج الفيمينيزم تزن على ودانا ليل نهار قد إيه الرجالة دولا حيوانات متوحشة، وإنهم ذئاب جائعة مستعدة تلتهم كل شيء حتى الأطفال الصغيرين. لكن تعالوا شوفو موقف زي اللي في الخبر ده، إيه هيبقى رد فعل الناس عليه. لا شيء. والسبب إن مجتمعنا رافض رفض قاطع إنو يرسم ولو مجرد صورة في خياله لواحدة بتتحرش بواحد، أو ست كبيرة بتتحرش بطفل. ولو الصورة دي اترسمت، بتترسم على استحياء وتردد. مع التكرار الممل والفج بإن الموضوع حالة شخصية ونادرة جداً. في مقابل تحرش الرجالة اللي بقى حاجة عامة في نظرهم. المجتمع بينهار على جميع المستويات، وفيه أسرار كتيرة مستخبية ومحدش عارفها، ومعظمها منبعو إن الرجالة مش عايزة تتكلم. فيه كوارث أخلاقية بتحصل على جميع المستويات ومن كل الأطراف. ولكن الناس مصرة على إنها تغمض عينيها وتبص للقضية من جانب واحد. أعيد تاني وأكرر، قضية تحرش ستات كبار، بأطفال، هي قضية شائعة. وأزيد وأقول، شائعة جداً جداً. وتسبب تشويه نفسي للطفل تنعكس عليه في المستقبل. ويرجعوا ويقولوا، هما الرجالة جرالهم إيه؟ وكأن المتحرش يولد متحرش من بطن أمه

مفيش حد مستعد إنو يوسع نظرتو ويبص من منظور أوسع على المجتمع وانهياره الأخلاقي من كل الزوايا التانية. وبغض النظر عن أنواع التحرش الأخرى. سأضرب مثال صغير بخصوص التحرش المتعلق ببنات الليل الذين يصادفون الشباب في كل مكان وزمان. هل تتوقع لو واحد شاف واحدة زي دي، وجت كلمته كلام مباشر وطلبت منو الشيء الفلاني “إكس”، هل تتوقعو إنو هيروح يبلغ عنها؟ يا جماعة ياللي وجعتوا دماغنا ليل نهار بموضوع التحرش، إيه رأيكو لو عرفتوا إن الواحد مننا مبيعديش يوم عليه إلا ويمر بموقف أو اتنين على الأقل بالشكل ده. أكرر تاني. مبيعديش يوم. وفيه مناطق معينة زي شارع جامعة الدول العربية، الواحد لو نزل يتمشى فيها هيقابل بنات من الأشكال دي مش أقل من عشرين بنت. و 5 منهم على أقل تقدير هييجوا ويتكلموا كلام مباشر ويطلبوا الشيء القذر ده. والشيء الغريب. إن البنات دولا بيتغيروا. يعني كل مرة ننزل المكان ده نلاقي أوجه جديدة. ده واقع قليلين جدا من الولاد بيتكلموا عليه أو يحبوا يحكو بخصوصو. لكنو واقع. وواقع أسود. ومع ذلك لسه الفيمينزمات مصرين على إن الرجالة كيت وكيت، مع التعميم الفج والمقزز على الكل. ومحدش منهم فكر وقال، ليه إحنا كمان من المواقف اللي بنشوفها يومياً منقولش على كل البنات، وعلى سبيل المثال إنهم “إكسز” كلهم، وبلا استثناء. مهو تعميم قصاد تعميم برضو

سؤال، وياريت حد يجاوب

« Older entries Newer entries »