مدونة دواير

كتاب عادل عبدالعال مسروق، ووصفاته تتضمن أعشاباً سامة


 

حصلت جريدة المصري اليوم علي مستندات تكشف عن قيام الدكتور عادل عبدالعال، المتخصص في العلاج بالأعشاب، بسرقة مضمون الكتاب الذي ادعي تأليفه تحت عنوان «الطب القديم» من بعض المؤلفات القديمة، التي كانت تهتم بتقديم وصفات علاجية شعبية للمواطنين

من بين المؤلفات التي نقلها عبدالعال نصاً في كتابه، ونسبها لنفسه، كتاب يحمل عنوان «الطب الأخضر» قام بتأليفه أحد المتخصصين في الطب الطبيعي، ويدعي مختار سالم عام ١٩٨٩، وصدرت طبعته الثالثة قبل وفاة المؤلف بفترة قصيرة عام ١٩٩٢

واللافت أن عبدالعال لم يكلف نفسه عناء التغيير الشكلي لما يقوم بسرقته من مؤلفات الغير، حيث حمل بعض فصول كتابه العناوين والمضامين والترتيب نفسه، بل الأخطاء التي وردت في الكتب الأصلية

وتكشف المقارنة بين كتابي «الطب القديم» المسروق و«الطب الأخضر»، عن أن عبدالعال نقل فصلاً كاملاً تحت عنوان «مشروبات شعبية للشتاء والصيف» من الكتاب الأصلي دون تغيير حرف واحد، كما أنه قام بنقل غالبية الوصفات التي تضمنها الكتاب، ورغم أنه أضاف إلي أسمائها التي كانت مكتوبة بالعربية، مرادفاتها باللغة الإنجليزية، فإن هذه المرادفات حملت أخطاء لغوية فادحة

وبدراسة الوصفات التي قدمها عبدالعال في كتابه، الذي حقق مبيعات قياسية في مصر، أكد العديد من خبراء وأساتذة الصيدلة، أن الكتاب يروج لنباتات سامة، وبعضها شديدة السمية ضمن العلاج، كما أنه لم يذكر الأعراض الجانبية للأعشاب التي يصفها للمرضي، ولم يحدد نسب تعاطيها

وأكدت دراسة أعدها باحث صيدلي شاب من جامعة المنصورة حول المخاطر الصحية التي تضمنها كتاب «الطب القديم»، أنه من بين الأعشاب التي وصفها عبدالعال للمرضى، دون التنبيه إلي مدي خطورتها، «الحنظل» الذي يؤدي استعماله إلي إجهاض الحوامل، و«نبات الزراوند» المعروف بأنه شديد السمية علي الكلي، ويسبب الفشل الكلوي، ونبات «الحرمل» السام، الذي حذرت الدراسة من استعماله تحت أي ظرف، و«الكادميوم» المعروف أيضاً بأنه شديد السمية، إضافة إلي «ثمار الخروع» التي يعرف أن بذورها تحتوي علي سم زعاف، و«زيت الكسيرة» الذي يعد ساماً للغاية

وأوضحت الدراسة أن عبدالعال كان متناقضاً في وصفه لنبات «الخشخاش»، حيث قال إنه مخدر ومسكن، وكذلك منشط ومنبه، كما أنه قال إن نبات «ست الحسن» يستخدم كمدر للبول، في حين أن هذا النبات تحديداً يوقف إدرار البول، مؤكدة أن وصفاته تضمنت أيضاً لعلاج مرضي العمي الليلي، أن يخلط الكرات الرومي مع بول آدمي حديث وتحشي بهما العينان، وهو ما قد يصيبهما بالعمي الكلي

April 15, 2007 - Posted by | يوميات وجوانيات, إسلاميات

No comments yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: